الأصالة والجمال



    الحبيب - صلى الله عليه وسلم- فى عيونهم

    شاطر
    avatar
    بنت مصر
    عضو مالوش حل

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 22

    السٌّمعَة : 4
    نقاط : 54
    تاريخ التسجيل : 30/05/2009

    الحبيب - صلى الله عليه وسلم- فى عيونهم

    مُساهمة من طرف بنت مصر في الأحد مايو 31, 2009 9:41 pm

    الحبيب فى عيونهم





    مونتجومري




    إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته،
    والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا
    وقائدا
    لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة
    والنزاهة
    المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر
    ولا
    يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل
    التقدير
    اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.






    ___________________________________
    مونتجومرى وات، من كتاب
    "محمد في مكة"، 1953، صفحة 52.





    تولستوي



    يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين
    العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ،
    ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.





    ___________________________________
    ليف تولستوي «1828 ـ1910» الأديب العالمي الذي يعد أدبه من أمتع ما كتب في التراث الإنساني قاطبة عن النفس البشرية.







    مهاتما غاندي



    "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين
    البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها
    اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود،
    وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته.
    هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من
    قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر
    على حياته العظيمة"
    .


    _____________________________________________
    مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله علية وسلم



    سانت هيلر


    "كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان
    يعاقب الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات
    الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة الإله
    الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما
    من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة والرحمة."


    _______________________________________
    العلامة برتلي سانت هيلر
    الألماني مستشرق ألماني ولد في درسدن 1793 ـ 1884 قال في كتابه (الشرقيون
    وعقائدهم).




    المفكر الفرنسي لامرتين



    "إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية
    الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا
    الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله
    عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا
    القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت
    بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات
    ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد
    الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه
    قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.


    لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من
    الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم
    يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة
    ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا
    يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة
    والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث.
    فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا
    يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا
    بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد
    تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).


    هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف،
    الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي
    تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية
    في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم).
    بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو
    أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟"


    _____________________________________
    لامرتين من كتاب
    "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277.





    برناردشو


    إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير
    محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائماً موضع الاحترام والإجلال فإنه أقوى
    دين على هضم جميع المدنيات، خالداً خلود الأبد، وإني أرى كثيراً من
    بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في
    هذه القارة (يعني أوروبا).

    إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً
    للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه
    عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً
    خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ
    البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما
    يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.



    _______________________________________
    برناردشو الإنكليزي ولد
    في مدينة كانيا 1817 ـ 1902 له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية.





    السير موير


    ان محمداً نبي المسلمين لقب بالأمين منذ
    الصغر بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه وحسن سلوكه، ومهما يكن هناك من أمر فإن
    محمداً أسمى من أن ينتهي إليه الواصف، ولا يعرفه من جهله، وخبير به من
    أمعن النظر في تاريخه المجيد، ذلك التاريخ الذي ترك محمداً في طليعة الرسل
    ومفكري العالم.



    ___________________________________
    السير موير الإنكليزي في كتابه (تاريخ محمد).





    ساروجنى ندو
    شاعرة الهند



    "يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا
    للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما
    ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني
    هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".





    بوسورث سميث


    لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن
    لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش
    مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة
    الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن
    يسانده أهلها.



    ____________________________________

    بوسورث سميث، من كتاب
    "محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92.





    مايكل هارت

    إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد
    يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على
    المستويين: الديني والدنيوي.


    فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون
    إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى
    في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها،
    وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا
    المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس
    حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته،
    فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.


    ________________________________________

    مايكل هارت: في كتابه
    مائة رجل من التاريخ.

    نقلا عن موقع
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    avatar
    princessozey
    عضو لا يمكن الاستغناء عنه
    عضو لا يمكن الاستغناء عنه

    العمر : 24
    عدد المساهمات : 48

    السٌّمعَة : 2
    نقاط : 60
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009

    رد: الحبيب - صلى الله عليه وسلم- فى عيونهم

    مُساهمة من طرف princessozey في الجمعة يونيو 19, 2009 9:02 am

    و ميكفيش الكلام عن الحبيب صلى الله عليه وسلم ليوم الدين وردة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 20, 2018 1:31 am