الأصالة والجمال



    ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    شاطر
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الإثنين أكتوبر 06, 2008 1:08 am



    حرب الكرامة والأخذ بالثأر
    حرب اكتوبر 1973





    انهارده بقدملكم ملف كامل عن حرب اكتوبر وانفرادات كثيرة لما تذاع من قبل
    موضوعات الملف


    1. مصر قبل 1973
    2. خطة الخداع الاستراتيجى والتغلب على العقبات
    3. سرد لاحداث الحرب فى نقاط
    4. امثلة لأبطال حرب اكتوبر
    قصة استشهاد الرقيب عاطف السادات
    محمد المصرى - صائد الدبابات
    احمد حمدى
    ابراهيم الرفاعى
    محمد زرد
    سيد زكريا خليل
    يسرى عمارة


    5. ماذا قال قادة وجنود الجيش الاسرائيلى
    شارون ماذا قال عن حرب اكتوبر
    مذكرات موشى ديان
    شهادة جولدمائير
    شهادة رئيسة دولة اسرائيلى
    شهادة مدير المخابرات الاسرائيلية
    ماذا قال وزير الخارجية الاسرائيلى
    ماذا قال رئيس الوكالة اليهودية
    مذكرات جندى اسرائلى من الجبهة

    6. مالم ينشر عن حرب اكتوبر من الوثائق الامريكية
    7. مصير قادة الجيش الاسرائيلى بعد الحرب
    8. اخطر وثائق التاريخ عن حرب اكتوبر



    نواصل فى المشاركات القادمة


    عدل سابقا من قبل semsema في الأربعاء أكتوبر 08, 2008 1:36 am عدل 5 مرات
    avatar
    concord_1983
    مشرف قسم "قال الفيلسوف"
    مشرف قسم

    العمر : 35
    عدد المساهمات : 20

    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 4
    تاريخ التسجيل : 11/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف concord_1983 في الإثنين أكتوبر 06, 2008 1:39 am

    ميرسى مشكورره على الموضوع العظيم ده وبهنى كل انسان مصرى وانسانه مصريه واهنى نفسى بيوم العزه يوم الكرامه ادام الله الانتصارات الى امتنا العربيه
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الإثنين أكتوبر 06, 2008 2:07 am

    مصر قبل 1973


    1. أنتصرت إسرائيل فى حرب 5 يونية عام 1967 واحتلت شبه جزيرة سيناء المصرية ، ومرتفعات الجولان السورية ، والضفة الغربية للأردن

    2. فقدت مصر أكثر من 85 % من سلاحها الجوى فى حرب يونية

    3. عدم وجود خطة لانسحاب الجيش بالمعركة ادت الى أبادة الكثير من افراد ، ومعدات الجيش المصرى

    4. الرئيس جمال عبد الناصر يتنحى عن الحكم يوم 9 / 6 / 1967



    5. مظاهرات حب من الجماهير المصرية تطالب الرئيس بالاستمرار فى الحكم

    6. تعيين الفريق أول محمد فوزى قائد عاما للقوات المسلحة بدلا من عبدالحكيم عامر ، والفريق عبد المنعم رياض رئيس للأركان فى 11 يونيو 1967

    7. عبد الناصر يلجأ للأتحاد السوفيتى فى 21 / 6 / 1967 لإعادة تسليحه بكل شىء فالجيش المصرى فقد كل شىء فى 1967

    8. صفقات السلاح تتم فى شكل اتفاقيات وقروض مالية ذات فترات سماح تصل إلى عشرة سنوات وبفائدة 2.5 بالمائة

    9. وصول الخبراء السوفيت لتدريب الجيش المصرى على السلاح الروسى

    10. معركة رأس العش فى 1 يوليو 1967

    11. مؤتمر القمة العربى فى أغسطس 1967 وبدء مساعدة العرب لمصر

    12. إغراق المدمرة إيلات فى 21 أكتوبر عام 1967




    13. مارس 1969 بداية حرب الاستنزاف




    14. قصف مدرسة بحر البقر الابتدائية واستشهاد 30 طفلا فى ابريل 1970


    15. يوم 22 يناير 1970 عبد الناصر يسافر إلى موسكو لطلب معدات دفاع جوى للسيطرة على الطائرات الإسرائيلية

    16. انتهاء مصر من شبكة الدفاع الجوى فى ساعات الليل السابقة للواحدة صباح يوم الثامن من اغسطس 1970 ، مبادرة روجرز وزير الخاجية الامريكية فى ذلك الوقت ووقف إطلاق النار يوم الثامن من أغسطس 1970، ونهاية حرب الاستنزاف

    17. العالم العربى والشعب المصرى ينعى فقيد الامة جمال عبد الناصر فى يوم 28 سبتمبر 1970



    18. السادات يتولى الحكم بعد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر متمسكا بمبدأ عبد الناصر ( ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة )ـ



    19. ثورة التصحيح أو الحرب الداخلية لتصفية الفساد أو ما عرف بمراكز القوى فى يوم 15 مايو 1970



    20. السادات يحاول استرجاع سيناء بالسلام

    21. الاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده بارسال أسلحة روسية عام 1971 عام الحسم الاول للسادات الذى لم ينفذ

    22. الاتحاد السوفيتى لا يفى بوعوده فى اواخر عام 1971 بارسال أسلحة لمصر مما ادى إلى فشل عام الحسم الثانى عام 1972

    23. السادات ينهى خدمة الخبراء السوفيت فى مصر ردا على الاتحاد السوفيتى يوم 8 يوليو 1972

    24. السادات يقيل وزير الحربية فريق أول محمد صادق ويعين فريق أول أحمد إسماعيل فى اكتوبر 1972

    25. السادات الذئب الباكى والبهلوان فى نظر وسائل الاعلام العالمية

    الإعداد للحرب وخطة الخداع للمخابرات الإسرائيلية والأمريكية

    انتظروا باقى الموضوعات


    عدل سابقا من قبل semsema في الأربعاء أكتوبر 08, 2008 2:04 am عدل 2 مرات
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الإثنين أكتوبر 06, 2008 4:13 am

    خطة الخداع الاستراتيجى والتغلب على العقبات



    النصر السريع في حرب أكتوبر ما كان ليتحقق بحسب المراقبين لولا وجود عنصرى الخداع والمفاجأة ، حيث وجهت المخابرات المصرية والسورية أكبر صفعة للموساد الإسرائيلى الذى سقط هو الآخر كأسطورة الجيش الذى لا يقهر ولذا نسلط الضوء هنا على خطة الخداع وشهادات أبرز قادة حرب أكتوبر حول المفاجآت التى زلزلت إسرائيل عسكريا وسياسيا.

    ماذا فعلت مصر لخداع العدو


    1. دخلت القيادة السياسية في مصر وسوريا قبل الحرب في مشروع للوحدة مع ليبيا والسودان رأى فيه العدو حالة استرخاء للقيادات السياسية في البلدين ولم ير فيها أن ليبيا والسودان قد أصبحا هما العمق العسكرى واللوجيستى لمصر .
    فقد تدرب الطيارون المصريون فى القواعد الليبية وعلى طائرات الميراج الليبية ونقلت الكلية الحربية المصرية إلى السودان بعيدا عن مدى الطيران الإسرائيلى ، وقد سمح مشروع الوحدة بجلوس القادة العسكريين فى مصر وسوريا على مائدة المفاوضات أمام عيون الموساد للتنسيق فيما بينهم على موعد الحرب .

    2.الذكاء فى التعامل مع حركة القمر الصناعى الأمريكى المخصص لمراقبة الجبهة وقتها ، حيث أجرت مصر التعبئة العامة 3 مرات قبل هذه الحرب ( مناورات الخريف) وكانت إسرائيل تقوم فى كل مرة باستدعاء احتياطيها المركزى وتعلن التعبئة العامة خوفا من الهجوم المصرى المرتقب وكانت تلك التعبئة توقف الحياة الاقتصادية فى إسرائيل تماما وتكبدها ملايين الدولارات.
    والمرة الوحيدة التى أعلنت فيها مصر التعبئة العامة فى مناورات الخريف وتجاهلتها إسرائيل بسبب تكلفتها وخسائرها المالية هى التى قامت فيها حرب أكتوبر .

    3. أعطت تعليمات للضباط الصغار بالكليات العسكرية بمواصلة الدراسة يوم 9 أكتوبر ، وسمح للضباط بالحج ، ويوم 4 أكتوبر أعلنت وسائل الإعلام المصرية عن تسريح 20000 جندى احتياط وصباح يوم 6 أكتوبر نشر المصريون فرقا خاصة على طول القناة وكانت مهمتهم أن يتحركوا بدون خوذ أو أسلحة أو ملابس وأن يستحموا ويصطادوا السمك ويأكلوا البرتقال.

    4. تم تطوير مصلحة الدفاع المدنى قبل الحرب بمعدات إطفاء قوية وحديثة ومنها طلمبات المياه التى استخدمت فى تجريف الساتر الترابى بطول الجبهة وذلك بعيدا عن عيون الموساد.

    5. أما بالنسبة للجبهة السورية ، فقبل الحرب بأسبوعين خطفت المقاومة الفلسطينية بأوامر من سوريا قطارا ينقل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا إلى معسكر شنواة بالنمسا وكان ذلك بغرض توجيه أنظار إسرائيل السياسية إلى النمسا وليس لمايجرى على الجبهتين المصرية والسورية وهو ماحدث فعلا حيث سافرت جولدا مائير إلى النمسا لمناقشة الحادث.

    6. وبعدها ضحت سوريا ب 15 طائرة سقطت فى البحر الأبيض المتوسط بعد معركه جوية شرسة مع الطيران الإسرائيلى تحلت فيها سوريا بضبط النفس إلى أقصى درجة حتى لا تطلق صاروخا واحدا ضد الطائرات الإسرائيلية فتكتشف إسرائيل فاعلية هذه الصواريخ قبل المعركه الكبرى حرب أكتوبر) التى جرت بعدها بعشرة أيام.

    7. ولضعف تقنيات الاستخبار المصرية فكان العنصر البشرى هو البديل ويتضح ذلك من كلام اللواء فؤاد نصار مير المخابرات العسكرية حين قال "من خلال هذه الروح المصرية البسيطة استطعنا أن نرصد كل سكنات وحركات العدو‏.فعندما توليت مدير المخابرات العسكرية‏,‏ لم تكن هناك إمكانات كبيرة ولا تقنيات تعطينا معلومة دقيقة‏,‏ فلم يكن أمامي إلا إنشاء قاعدة بشرية فأسست منظمة سيناء وأحضرت أحد أبناء مشايخ القبائل‏,‏ وأعطيته رتبة عقيد وطلبت منه تجنيد أكبر قدر ممكن من البدو للعمل في منظمة سيناء‏,‏ ثم أنشأت فرق متطوعين من الجيش‏,‏ وكان لكل متطوع عمل معين‏,‏ وبعد أن دربناهم علي تصوير المواقع‏,‏ التي كنا نريد أن نعرف عنها كل شئ‏,‏ جعلناه يعبرون القناة إلي الجهة الأخري‏,‏ ليكونوا تحت رعاية أحد البدو‏,‏ ومن خلال ذلك استطعنا أن نغطي سيناء كلها بعيوننا‏,‏ وكان كل واحد من هولاء المجندين يمكث أربعة أشهر‏,‏ ثم يعود نهائيا إلي الحياة المدنية‏,‏ وقد أنهي خدمته العسكرية بعد هذه الفترة في سيناء,‏ ويتم تكريمه ولا يطلب شيئا لنفسه‏,‏ لكن أطرف ماقابلني من إحدي هذه المجموعات البشرية‏,‏ أنهم طلبوا أن يتم تكريمهم فقط بالتصوير معي ومع اللواء أحمد إسماعيل رئيس المخابرات آنذاك‏‏ ومازلت محتفظا بهذه الصورة"‏.
    "ولم يكن الرجال وحدهم الذين أسهموا في الحرب فقط‏,‏ بل تلقينا مساعدات كبيرة من النساء‏,‏ وكان لهن دور كبير في إدارة الصراع مع العدو‏,‏ فكانت هناك متطوعات قدمن إلينا معلومات شديدة الأهمية‏,‏ انعكست علي سير القتال عندما اندلعت الحرب‏"



    كيف تحقق عنصر المفاجأة

    لماذا يوم السادس من اكتوبر


    يوافق يوم 6/اكتوبر فى ذلك العام يوم كيبور هو احد أعياد إسرائيل وهو عيد الغفران ، وقد اعلنت مصر وسوريا الحرب على إسرائيل فى هذا اليوم لأسباب يذكرها محمد عبد المنعم الجمسى رئيس هيئة العمليات للجيش المصرى خلال الحرب فى مذكراته ويقول ( وضعنا فى هيئة العمليات دراسة على ضوء الموقف العسكرى للعدو وقواتنا ، وفكرة العملية الهجومية المخططة ، والمواصفات الفنية لقناة السويس من حيث المد والجزر .... درسنا كل شهور السنة لأختيار افضل الشهور فى السنة لاقتحام القناة على ضوء حالة المد والجزر وسرعة التيار واتجاهه واشتملت الدراسة أيضا جميع العطلات الرسمية فى إسرائيل بخلاف يوم السبت وهو يوم أجازتهم الأسبوعية، حيث تكون القوات المعادية أقل استعداد للحرب. وجدنا أن لديهم ثمانية أعياد منها ثلاث أعياد فى شهر أكتوبر وهم يوم كيبور ، عيد المظلات ، عيد التوارة . وكان يهمنا فى هذا الموضوع معرفة تأثير كل عطلة على اجراءات التعبئة فى إسرائيل ......، ولإسرائيل وسائل مختلفة لاستدعاء الاحتياطى بوسائل غير علنية ووسائل علنية تكون بإذاعة كلمات أو جمل رمزية عن طريق الإذاعة والتليفزيون.... ووجدنا أن يوم كيبور هو اليوم الوحيد خلال العام الذى تتوقف فيه الإذاعة والتليفزيون عن البث كجزء من تقاليد هذا العيد اى ان استدعاء قوات الاحتياط بالطريقة العلنية السريعة غير مستخدمة ، وبالتالى يستخدمون وسائل أخرى تتطلب وقتا أطول لتنفيذ تعبئة الاحتياطى.... وكان يوم السبت ـ عيد الغفران ـ 6 أكتوبر 1973 وهو ايضا العاشر من رمضان أحد الايام المناسبة وهو الذى وقع عليه الاختيار)

    قام الرئيس محمد انور السادات بتكليف اللواء الجمسي رئيس العمليات بعمل بحثا عن انسب الايام لساعة الصفر وقد وضع الجمسي ثلاثة مجاميع ايام وهي

    المجموعة الاولي : في النصف الثاني من مايو 73.

    المجموعة الثانية: في شهر سبتمبر .

    المجموعة الثالثة: في شهر اكتوبر.

    تم تأجيل ساعة الصفر في المجموعة الاولي وذلك لاسباب سياسية .

    ولم تنفذ ساعة الصفرفى المجموعة الثانية وذلك بسبب نقص الاسلحة.


    ساعة الصفر:
    وتم الاتفاق عل ساعة الصفر انها في يوم 6 اكتوبر وقد تم ذلك في حضرة الرئيس الاسد رئيس سوريا وكل من احمد اسماعيل وزير الحربية المصري و مصطفى طلاس وزير الدفاع السوري

    اسباب اختيار عام 73 بالتحديد :
    استكمال بعض الاسلحة والمعدات التي كانت تنقص الجيش المصري
    وصول معلومات تفصيلية الي القيادة المصرية بان اسرائيل قامت بعقد اتفاقيات عن عقود التسليح وعن الاسلحة ونوعياتها التي سوف تصلها في عام 74 لذلك فإن الانتظار الي ما بعد عام 73 سوف يعرض القوات المصرية الي مفاجات من الممكن ان لاتستطيع علي مواجهتها مواجهة صحيحة او تكلف القوات جهودا وتكاليفا اكثر ونحن في اشد الحوجة اليها .

    أسباب اختيار يوم 6 اكتوبربالتحديد:
    بدأ هذا التحديد من برج العرب فى شهر يوليو 73 حيث قام الرئيس السادات بالاجتماع مع الرئيس حافظ الاسد رئيس سوريا خلال رحلة سرية له الى مصر
    وفى هذا الاجتماع الذى استمر حوالى اربع ساعات صدر قرار جمهورى مصرى سورى بتشكيل المجلس الاعلى للقوات المسلحة المصرية السورية برئاسة المشير احمد اسماعيل الذى كان يحضر هذا الاجتماع

    واجتمع هذا المجلس سرا فى الاسكندريه فى اغسطس 73 وقرر المجلس تحديد موعد تقريبى للمعركة خلال شهرين من هذا التاريخ
    وقد قام الرئيس السادات والرئيس حافظ الاسد فى حضرة المشير احمد اسماعيل فى أوائل سبتمبر 73 من تحديد يوم 6 اكتوبر الساعة الثانية ظهرا علي انها ساعة الصفر وتم ابلاغ بعض القيادات الاقلة فى القوات المسلحة الذين لهم اتصالا مباشرا بالحرب

    وقد تم تحديد يوم 6 اكتوبر على اساس :
    1-يوم عيد الغفران عند الاسرائليين
    2-قبل حلول الشتاء فى سوريا وظهور الثلج
    3-اتمام وصول بعض الانواع المعينة من الاسلحة
    4- استخدام ضوء القمر والمد والجزر.

    وقد قام الرئيس السادات بالتصديق علي الخطة في يوم اول اكتوبر الخامس من رمضان وذلك وسط اجتماعا استمر 10 ساعات للرئيس مع حوالي 20 ضابطا من قيادات القوات المسلحة وقد صدق علي الخطة بتاريخ 10 رمضان



    الصعوبات التى كانت تعوق العبور وكيف تم التغلب عليها


    كانت هناك العديد من المشاكل والصعاب الفنية التى كانت تعوق عملية العبور ولكن القوات المسلحة المصرية قامت بدراسة هذه الصعاب ودراسة كيفية التغلب عليها
    المانع الرئيسي الذي كان يعوق هذا العبور هو المانع المائي قناة السويس وكانت هذه الاعاقة للاسباب التالية:

    2-تدبيش الشاطئ مما يعوق المركبات البرمائية من النزول او الصعود في هذا المانع المائي الا بعد تجهيزات هندسية .

    3-قيام العدو بانشاء ساترا ترابيا علي الضفة الشرقية للقناة مباشرة بارتفاع من 10الي20 مترا مما يجعل من المستحيل علي اي مركبة برمائيا العبور الا بعد ازالة هذا الساتر.

    4-انشاء خط بارليف علي طول الساحل الشرقي للضرب علي اي قوات تحاول العبور.

    5-وجود خزانات للمواد الملتهبة يسع كل واحد منها 200 طن من المواد الملتهبة النابالم علي مسافات متقاربة بحيث يمكن للعدو ان يدفعها فوق سطح المياه ثم يشعلها فيتحول سطح القناه الي حمم ملتهبة تحرك كل شيء فوق الماء وتشوي الاسماك في الاعماق وتصل حرارتها الي الشخص الذي يبعد عن القناه بمسافة 200 متر ويمكن استمرار دفع المواد الملتهبه حتي تستمر النار في اشتعاله


    وقد تم التغلب علي كل هذه الصعاب والمشاكل كالتالي

    [التغلب علي مشكلة النيران الملتهبه
    [كانت هذه الخزانات الممتلئة بالمواد المشتعله مدفونة في خزانات تحت سطح الارض فكان من الصعب تدمير هذه الخزانات بالمدفعية
    لكن هذه الخزانات كانت متصلة بمواسير تحت سطح الماء لتدفع خلالها السوائل الملتهبه الي سطح المياه
    فكان لابد من ارسال بعض الافراد المتسللين لسد هذه المواسير بالاسمنت مع تكليف بعض افراد من الصاعقة بسرعة الاستيلاء علي هذه المستودعات
    وقد تم بالفعل الاستيلاء علي مستودعات المواد الملتهبة سليمة بكل ما فيها بل واسر الضابط المهندس الاسرائيلي الذي قام بتصميمها

    التغلب علي مشكلةالساتر الترابي :

    كانت الفكرة الاولي للتغلب علي هذا الساتر هي ان نفتح ثغرات في هذا الساتر بالمدفعية
    لكن احد الضباط المهندسين الشبان قدم نظرية بكيفية فتح هذه الثغرات بواسطة استخدام المياه المندفعة تحت ضغط عالى
    وتم ادخال بعض التعديلات لادخال تحسينات لزيادة قوة الماكينات حتي اصبح في مقدورنا عمل الثغرة في مدة تتراوح من 3 الي 5 ساعات
    وكان المراد هو عمل 60 ثغرة علي طول القناة ويكون عرض الثغرة 7 امتار اي ازاله 1500 متر مكعب من الاتربة في كل ثغرة بما يعادل 90000 كم مكعب من الاتربة في ال 60 ثغرة
    تسوية جوانب هذه الثغرات حتي يمكن تثبيت الكباري عليها
    بالفعل خلال المعركة قام المهندسين العسكريين بشق 60 ثغرة في الساتر الترابي واقاموا عشرات الكباري وما يقرب من 50 معدية عبر القناه في فترة تتراوح من6 الي 9 ساعات

    التغلب علي مشكلة تأمين الضباط المهندسين :

    لتامين الضباط المهندسين حتي يتمكنوا من عمل هذه الثغرات واقامة وتثبيت الكباري كان لابد من دفع المشاه عبرالقناه
    التغلب علي مشكلة صمود المشاه للاسلحة الثقيلة :
    وهذه المشكلة كانت هي كيفية جعل الجندي المصري يتصدي الي الدبابات والطائرات والصواريخ لتأمين الضباط المهندسين لاقامة كباري عبور للاسلحة المصرية الثقيلة
    وقد تم التغلب عليها باللاتي :
    ان المشاه يحملون كمية كبيرة من الاسلحة والذخيرة فيما يعادل 25 كج مع الجنود وكانت تصل الي 35 كجم مع بعضهم ولهذا تم:
    1-تصميم وابتكار عربات جر صغيرة يضع فيها المشاه مالايستطيع من حمله ولكنها تمكنه من جرها.
    2-تسليح المشاه باسلحة مضاده للدبابات وصواريخ صغيرة للتصدي للمدرعات.
    3-تسليح المشاه بالاسلحةالمضادة للطا ئرات .
    4-تجهيز المشاه بسلالم لمساعدتهم في تسلق الساتر الترابي.
    5-تنظيم عبور المشاه في قوارب مطاطية .
    6-عدم الهجوم علي النقاط القوية للعدو الا بعد وصول الاسلحة الثقيلة .


    [التغلب علي مشكلة تأمين المشاه :
    قامت المدفعية المصرية بحل هذه المشكلةعلي احسن وجه بنيرانها الكثيرة والمؤثرة والقوية حيث تمكنت قوات المشاه من عبور القناه باقل خسائر.

    التغلب علي مشكلة تنظيم القوات:
    وهذه المشكلة هي كيفية تنظيم القوات علي الشاطي الشرقي وكيف يكون خط سيرها عند عبور القناه بحيث لايحدث ارتباك بين القوات وبعضها
    وقد قامت ادارتي الاشارة والشرطة العسكرية بمد كوابل الاشارة عبر قناه وتحديد الطرق والمدقات التي تسلكها الدبابات والعربات عبر عبورها.

    النقاط الأساسية الاستراتيجية للحرب:
    1-ان تحارب اسرائيل علي جهتين .
    2-ان تصاب اسرائيل بخسائر لاقبل لها باحتمالها .
    3-ان تستمر اسرائيل تحت التعبئة لاطول مدة ممكنه لاتقوي عليها .
    4-ان يتحقق التضامن العربي وتستخدم الاسلحة العربية الاقتصادية والعسكرية ...


    يتواصل


    best wishes best wishes
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الثلاثاء أكتوبر 07, 2008 12:32 am

    احداث الحرب

    قرار القائد الاعلى للقوات المسلحة


    أصدر الرئيس السادات توجيها إستراتيجيا إلى الفريق أول أحمد إسماعيل مؤرخا فى 9 رمضان ـ 5 اكتوبر 1973 نصه الآتى :ـ
    بناء على التوجيه السياسى العسكرى الصادر لكم منى فى أول أكتوبر 1973 ، وبناء على الظروف المحيطة بالموقف السياسى و الاستراتيجى ، قررت تكليف القوات المسلحة بتنفيذ المهام الاستراتيجية الآتية : ـ
    ـ إزالة الجمود العسكرى الحالى بكسر وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم 6 اكتوبر 1973
    ـ تكبيد العدو اكبر خسائر ممكنة فى الأفراد والأسلحة والمعدات
    ـ العمل على تحرير الأرض المحتلة على مراحل متتالية حسب نمو وتطور إمكانيات وقدرات القوات المسلحة
    تنفذ هذه المهام بواسطة القوات المسلحة المصرية منفردة أو بالتعاون مع القوات المسلحة السورية
    وعندما أطلعنى الفريق أول إسماعيل على هذا التوجيه الاستراتيجى ، طلبت منه معرفة الأسباب التى من أجلها أرسل الرئيس السادات هذه الوثيقة ، برغم أن لدينا التوجيه الاستراتيجى المؤرخ أول اكتوبر 1973 الذى يقضى بالحرب ، وأن الهدف الاستراتيجى محدد فيه ، وأن خطة العمليات التى ستنفذ معروفة له تماما ، وأن الحرب تبدأ يوم 6 أكتوبر ..



    سرد الاحداث



    - عبرت 220 طائرة مصرية الساعة 2.05 ظهرا يوم السادس من اكتوبر قناة السويس على ارتفاع منخفض لضرب الأهداف الإسرائيلية بسيناء وقد حققت هذه الضربة هدفها بنجاح وخسرت مصر 11 طائرة فقط منها طائرة بقيادة عاطف السادات أخو الرئيس الراحل أنور السادات



    - فى نفس الوقت قام أكثر من 2000 مدفع من مختلف الأعيرة على طول الجبهة بقصف مواقع الجيش الاسرائيلى على الجبهة الشرقية لقناة السويس ـ سيناء ـ واستمر القصف 53 دقيقة

    - فى نفس الوقت ايضا قامت قوات الجيش الثانى المصرى بقيادة اللواء سعد الدين مأمون وقوات الجيش الثالث بقيادة اللواء عبد المنعم واصل بعبور القناة على دفعات متتالية على أنواع مختلفة من الزوارق المطاطية والخشبية





    - نجح سلاح المهندسين المصرى بعمل أول كوبرى ثقيل فى حوالى الساعة الثامنة مساء وبعد 8 ساعات اى حوالى الساعة 10.30 قاموا بعمل 60 ممر بالساتر الترابى على طول الجبهة وإنشاء 8 كبارى ثقيلة ، و4 كبارى خفيفة ، وتشغيل 30 معدية




    - سقوط خط بارليف وتحرير مدينة القنطرة شرق ومعارك دامية بين الجيش المصرى والاسرائيلى على طول الجبهة شرق القناة ـ سيناء ـ خلال أيام 6 ، 7 ، 8 أكتوبر






    - أمريكا تبدأ فى دخول الحرب يوم 8 أكتوبر مع إسرائيل ضد مصر وسوريا ووصول تقارير وصور لمواقع القوات المصرية بالقمر الصناعى مع مسئول بوزارة الدفاع الامريكى إلى إسرائيل

    - فشل الهجوم الإسرائيلى المضاد يوم 8 اكتوبر واسر العقيد عساف ياجورى أشهر اسير إسرائيلى

    - القوات الجوية الإسرائيلية تفشل فى تدمير شبكة الدفاع الجوى المصرية التى أستخدمت صواريخ سام بانواعها المختلفة بكافئة وسقوط عدد كبير من الطائرات الإسرائيلية وصل إلى 50 طائرة خلال الثلاث أيام الاولى

    - جولدا مائير تصرخ أنقذوا اسرائيل وأمريكا تعد بتعويض خسائرها يوم 9 أكتوبر ...... والتى بلغت اكثر من 400 دبابة وخمسون طائرة

    - بنهاية يوم 9 اكتوبر وصل الجيشين المصرى الثانى والثالث على عمق 15 كيلومتر داخل سيناء

    - يوم 10 أكتوبر بداية وصول الامدادات الأمريكية

    - يوم 12 اكتوبر السادات يصدر قرار سياسيا بتطوير الهجوم شرقا لتخفيف الضغط على سوريا

    - يوم 13 اكتوبر الرئيس الأمريكى نيكسون يصدر قرار بمد جسر جوى أمريكى إلى إسرائيل لتعويض خسائر اسرائيل بالحرب

    - يوم 13 أكتوبر أصدر فريق أول أحمد أسماعيل القائد العام للجيش المصرى قرار لكل من قيادتى الجيش الثانى والثالث شرقا وتأجل الهجوم ليوم 14 اكتوبر بناء على طلب قيادتى الجيشين الثانى والثالث



    - يوم 13 اكتوبر أخترقت طائرة استطلاع أمريكية اس ار 71 المجال الجوى المصرى بثلاث اضعاف سرعة الصوت وعلى ارتفاع 25 كم ـ لم نستطع اسقاط الطائرة لأنها خارج مدى الصواريخ المصرية كما لم تستطع طائراتنا اللحاق بهاـ مذكرات الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب اكتوبر 1973

    - يوم 13 اكتوبر مصرع القائد العام للمدرعات الإسرائيلية بسيناء البرت ماندلر

    - يوم 14 اكتوبر الجيش المصرى يقوم بتطوير الهجوم شرقا دون غطاء من الدفاع الجوى ويتكبد خسائر ضخمة فى الدبابات واصابة سعد مأمون قائد الجيش الثانى بنوبة قلبية وانتقال قيادة الجيش الثانى للؤاء عبد المنعم خليل

    - يوم17 اكتوبر قام الجيش الإسرائيلى بعمل معبر على القناة بمنطقة الدفرسوار وعبرت منها ثلاث فرق مدرعة بقيادة كل من اريل شارون وابراهام ادان وكلمان ماجن للجانب الغربى من القناة تحت قصف شديد من مدفعية الجيش الثانى بقيادة عميد عبد الحليم أبو غزالة

    - يوم 17 أكتوبر 1973 السعودية والدول العربية تبدأ فى تخفيض إنتاجها من البترول للدول التى تساعد إسرائيل

    - يومى 20 ، 21 أكتوبر فشل اريل شارون فى احتلال الإسماعيلية وتطويق الجيش الثانى

    - يوم 21 اكتوبر قرار مجلس الأمن رقم 338 بوقف إطلاق النار وافقت عليه كل من مصر وإسرائيل

    - يوم 22 أكتوبر لم تحترم إسرائيل قرار وقف إطلاق النار واخذت تزيد من عملياتها العسكرية غرب القناة

    - يوم 23 أكتوبر قرار مجلس الأمن الثانى بوقف إطلاق النار رقم 339 وافقت عليه مصر وإسرائيل

    - يوم 24 اكتوبر لم تحترم إسرائيل قرار وقف إطلاق النار للمرة الثانية وحاولت إحتلال مدينة السويس

    - يوم 25 أكتوبر فشل إسرائيل فى احتلال المدينة وخسائر ضخمة لها بالدبابات بواسطة المقاومة الشعبية لمدينة السويس ومعاونة من قناصة دبابات من الفرقة 19 مشاة بالجيش الثالث

    - يومى 26 و 27 إسرائيل تقوم بقطع طريق مصر السويس لوقف الامدادات للجيش الثالث

    - وصول قوات الطوارئ الدولية يوم 28 أكتوبر وانتهاء الحرب بين مصر وإسرائيل




    best wishes للحديث بقية best wishes
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الأربعاء أكتوبر 08, 2008 12:30 am

    بعض امثلة لأبطال حرب اكتوبر

    قصة استشهاد النقيب عاطف السادات
    يرويها الشاب عمرو مصطفى



    "
    كان لي شرف استماع قصص عن شخصية الشهيد عاطف السادات وعن حسن ورفعة أخلاقه ممن خدموا معه في مطار بني سويف حتى تاريخ استشهاده.

    لكن القصة الحقيقية لاستشهاده وكيف استشهد؟ لا يعلمها إلا طبيب بمستشفى جامعة جورج تاون كان مجندا بجيش الدفاع الإسرائيلي بالقوات الجوية الإسرائيلية في مطار المليز بشرم الشيخ وهو شاهد على قصة استشهاد البطل وتفاصيلها لقد قص علي هذه القصة التي رأها بعينيه بعدما نقلتني سيارة الاسعاف لقسم الطوارئ بالمستشفى إثر حادث سيارة تعرضت له أنا وصديق مصري بسبب عاصفه ثلجية شديدة.

    وسألته أين كان يوم السادس من أكتوبر؟

    - قال: كنت وقتها في العشرين من العمر أؤدي خدمتي في مطار المليز بشرم الشيخ مجندا بالقوات الجوية الإسرائيلية وأغلب الجنود والضباط كانوا في إجازة عيد يوم الغفران ، حيث شهد استشهاد الطيار/ عاطف السادات.

    فتشوقت وقلت له من فضلك إحكي ما حدث.

    - قال: كان يوما هادئا وكنا حوالي عشرون شخص فقط وفي تمام الساعة الثانية والربع ظهرا فوجئنا بطائرتين مصريتن حربيتين ربما سوخوي أو ميج فالطيار الأول أخذ يدمر ممرات المطار ويطلق صواريخه على حظائر الطائرات أما الطيار الثاني فأخذ يصوب صواريخه على صواريخ الدفاع الجوي سكاي هوك التي شلت تماما.



    أتم الطيار الأول مهمته وانسحب على الفور أما الطيار الثاني لم ينسحب لصعوبة مهمته ،ولأننا في إسرائيل مدربين على كافة أنواع الأسلحة صعدت مع زميل لي علي مدفع أوتوماتيكي مضاد للطائرات لإرغامه للعلو بطائرته إلى المدى الذي يمكن لصواريخنا المتبقية اصابته قبل أن يجهز عليها.

    وإذا بهذا الوغد يطير باتجاهنا وجها لوجه ويطلق علينا رصاصات من مدفع طائرته اصابت زميلي إصابات بالغة لكن ما ادهشني قدرته الغير عادية على المناورة وتلافي رصاصات مدفعنا لدرجة أنني ظننت أنه طيار أجير من بلد أوروبي لا يمكن أن يكون هذا هو مستوى الطيارين المصريين.



    وأثناء قيامه بالدورة الثانية وجدنا أن هناك فرصا عديده لإصطياده أثناء دورانه في الدورة الثالثة والأخيرة أصابه زميلي بصاروخ محمول على الأكتاف كنا تسلمنا حديثا من الولايات المتحدة، لقد أسقطناه بعد ما قضى تماما على جميع بطاريات الصواريخ، ودعم زميله في شل الحركة بالمطار وتشويهه.

    بعدها عرفنا أنها حرب عربية فالسوريون يتجولون في الجولان والمصريون أسقطوا خط بارليف واستولوا على أحصن نقاطه بينما الصدمةالحقيقة لنا عندما عرفنا بأن الطيار الذي دمر داخل طائرته هو عاطف السادات الشقيق الأضغر للرئيس أنور السادات ،وإزداد الرعب في قلوبنا خوفا من تضاعف العقاب على إسرائيل من قبل الرئيس السادات إنتقاما لمقتل أخيه خاصة وأن القيادة الإسرائيلية مرتبكة والاتصالات شلت تماما وعندما عادت الاتصالات للعمل اتصلنا بالقيادة في تل أبيب لإيجاد حل لكن لم نسمع منهم سوى جملة واحدة وهي "لا نعرف لا توجد معلومات متاحة إبقى مكانك حتى إشعار آخر".

    وأضاف بن شتاين أنه عندما حضر الصليب الأحمر لاستلام جثمانه المتفحم أديت أنا زملائي التحية العسكرية له نظرا لشجاعته التي لم ولن نرى مثلها قط.
    .

    رحمة الله عليه كان إنسان متواضع لا يحب أن يكون في دائرة الضوء سواء كان حيا أو شهيدا. بالرغم من أنه شخصية مهمه باعتباره شقيق الرئيس السادات إلا أن إعلامنا لم يوفيه حقه ويجب أن نتعاون سويا في حملة من أجل التذكير به ،وانتاج عمل سنيمائي يليق بإسمه شهيد نقيب طيار/ عاطف السادات."


    تتواصل البطولات
    thinking thinking thinking
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الأربعاء أكتوبر 08, 2008 1:34 am

    محمد المصرى

    صائد الدبابات



    هو بطل آخر من أبطال حرب أكتوبر المجيدة وصاحب رقم قياسي عالمي في عدد الدبابات التي دمرها إذ بلغ مجموع ما دمره 27 دبابة متفوقا بذلك على زميله الأشهر عبدالعاطي الذي دمر 23 دبابة فقط، وهو أيضا الذي دمر بصاروخه دبابة العقيد الإسرائيلي عساف ياجوري قائد لواء الدبابات الإسرائيلي الشهير.



    كان محمد المصري جنديا مقاتلا ضمن اللواء 128 مظلات الذي أوكلت إليه مهمة حماية السد العالي خلال حرب أكتوبر بما يعني أن اللواء لم يشارك فعليا في الحرب غير أنه تم اختيار الفصيلة الثانية من الكتيبة الثانية التي كان المصري من أفرادها وتم الحاقها بالجبهة بالفرقة الثانية مشاة التي كان يقودها اللواء حسن أبوسعده.



    وبرغم أنه سجل رقما قياسيا في عدد الدبابات التي دمرها خلال الحرب إلا أنه لم ينل من التكريم ما يكفي لقاء ما حققه من بطولات إذ كان من المفترض أن يتم تكريمه في الجلسة التاريخية لمجلس الشعب لكن أسمه سقط سهوا!

    وبعدها سلمه المشير أحمد إسماعيل وزير الحربية وسام نجنة سيناء كما دعاه الرئيس السادات لحضور حفل إعادة افتتاح قناة السويس في 5 يونيو 1975، ومنذ هذا التاريخ غاب البطل محمد المصري تماما عن الأضواء منعزلا في قريته التي حملت أسمه بمحافظة البحيرة!.



    يقول البطل محمد المصري: "أصعب وقت عشته كان قبل تدمير أول دبابة لأنني كنت قبل دخول الحرب أتدرب على أهداف هيكلية أي أنني كنت سأواجه دبابة حقيقية لأول مرة وكنت مرتعبا من هذه الفكرة خاصة ان الصواريخ التي كنا نستخدمها وهي روسية الصنع تسمى فهد (طولها 86 سم ووزنها 6 كجم) صعبة الاستخدام لأنها يتم توجيهها بسلك عن طريق صندوق التحكم الذي أحمله وكنت أعرف تكلفة الصاروخ الكبيرة التي تتحملها البلد وأعرف ان أي خطأ في توجيهه سيكون إهدارا للمال بدون وجه حق، وفي يوم 7 أكتوبرخرجت في أول مهمة مع طاقمي المكون من جنديين يتوليان تجهيز الصواريخ لأقوم أنا بإطلاقها، وبعد مرو حوالي نصف ساعة ظهرت أول دبابة إسرائيلية فبدأت في تجهيز معداتي في انتظار اقترابها حتى تصبح على بعد 3 كم مني حيث إن هذا هو أقصى مدى لتأثير الصاروخ أما مداه الزمني فيصل الى 27 ثانية وإذا لم يصل لهدفه في المسافة والوقت المحددين فإنه ينفجر في الهواء، وقبل أن أطلق الصاروخ اقترب مني قائدي المباشر النقيب صلاح حواش ووضع في جيبي مصحفه الصغير وقال لي بصوت مسموع لا اله الا الله وأجبت بحماس محمد رسول الله .. ثم دخلت الدبابة منطقة التأثير فأطلقت أول صاروخ ولم أصدق نفسي وأنا أرى الدبابة تحترق، وبعد أن أصبت الدبابة صاح قائدي "مسطرة يا مصري" يقصد بها أنني قد وجهت الصاروخ بدقة شديدة كما لو كنت استخدم المسطرة في قياس المسافة .. وبعد ذلك بدأت أشعر بالثقة والابتهاج الشديد كلما أصبت دبابة حتى بلغ عدد الدبابات التي دمرتها 27 من جملة 30 صاروخا استخدمتها طوال الحرب وحققت بذلك رقما قياسيا في تدمير الدبابات اذ ان المعدل العادي لصائد الدبابات هو من 6 الى 10".



    ويحكي المصري عن تدميره لدبابة عساف ياجوري فيقول: "عندما كنا نقوم بمهمة نقوم بها ونعود الى قواعدنا بينما يتولى زملاؤنا من المشاه احصاء عدد الدبابات المدمرة واسر طواقمها ولذلك لا نعرف شيئا عن هوية الموجودين بين هذه الطواقم، .. كنت جالسا ذات ليلة في انتظار قدوم سرب دبابات اخر لامارس عليه مهمتي حين تم اسدعائي لقيادة الفرقة الثانية فذهبت في سيارة جيب وعندما وصلت ادخلت الى غرفة مظلمة لمحت من خلال ضوء خافت في احد اركانها شخصين يجلسان احدهما يبدو مصري والاخر له ملامح غير مصرية وطلب مني الضابط المصري ان اقترب للجلوس بجانبه وقال لي انا اللواء حسن ابوسعده فهممت بالوقوف للتحيه لكنه امسك بي وقال وهذا هو اللواء عساف ياجوري وقد طلب منا بعد ان أسرناه كوبا من الماء وأن يرى ذلك الشاب الذي دمر دبابته.. وبعد قليل سحبني اللواء حسن ابوسعده من يدي الى خارج الغرفة وافهمني ان ما فعلته شرف لأي جندي".

    ويروى المصري أقسى اللحظات التي مرت عليه خلال الحرب فيقول"اذك رلحظة استشهاد النقيب صلاح حواش قائد فصيلتي حيث كنت قد انتهيت من تدمير دبابة من دبابات الأعداء وكان يرقد بجانبي فهتف معلنا سعادته بي ووقف ليحضر لي زمزمية ماء كانت موضوعة خلفنا وفي هذه اللحظة التي وقف فيها اصابته دانة مدفع حولت جسده الى اشلاء وحولت في لحظة الرجل الذي كان يمتلئ حماسا وايمانا الى كومة من اللحم والعظام .. وبكيته وكنت ابكي فيه معان جميلة كثيرة عشتها معه رحمه الله".
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الأربعاء أكتوبر 08, 2008 10:48 pm

    الشهيد احمد حمدى


    ولد البطل احمد حمدي فى 20 مايو عام 1929بالمنصورة ، تخرج الشهيد فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم الميكانيكا.
    فى حرب 1956 (العدوان الثلاثي) اظهر الشهيد احمد حمدي بطولة واضحة حينما فجر بنفسه كوبري الفردان حتى لا يتمكن العدو من المرور عليه، واطلق عليه زملاؤه لقب (اليد النقية) لأنه ابطل الآف الالغام قبل انفجارها.

    فى عام 1971 كلف بتشكيل واعداد لواء كباري جديد كامل وهو الذى تم تخصيصة لتأمين عبور الجيش الثالث الميداني.

    تحت إشرافه المباشر تم تصنيع وحدات لواء الكباري واستكمال معدات وبراطيم العبور، كما كان له الدور الرئيسي فى تطوير الكباري الروسية الصنع لتلائم ظروف قناة السويس.




    اسهم بنصيب كبير فى ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا.

    كان الشهيد اللواء أحمد حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة التى ينتظرها الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص.

    وادرك البطل ان التدريبات التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث الميداني على اعظم عمليات العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك التدريبات التى افرزت تلك العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق.

    وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشرالا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره .. لقد كان على موعد مع الشهادة.

    ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من موافقته على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء .. المحررة.


    قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري

    ، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة الوحيدة... والمصاب الوحيد ... لكنها كانت قاتلة.
    ويستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما.

    كرمت مصر ابنها البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس، وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد.




    رحم الله شهداءنا دعاء دعاء دعاء
    طول عمر ولادك يامصر رجالة


    احسنت احسنت احسنت
    يتواصل
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الجمعة أكتوبر 10, 2008 12:40 am

    ابراهيم الرفاعى


    _ ولد البطل / إبراهيم الرفاعي في محافظة الدقهلية في السابع والعشرين من يونيه 1931

    _ التحق إبراهيم بالكلية الحربية عام 1951 وتخرج 1954 ، وأنضم عقب تخرجه إلى سلاح المشاة واكن ضمن أول فرقة صاعقة مصرية في منطقة ( أبو عجيلة ) ولفت الأنظار بشدة خلال مراحل التدريب لشجاعته وجرأته منقطعة النظير .

    _ وشارك في بناء أول قوة للصاعقة المصرية وعندما وقع العدوان الثلاثي على مصر 1956 شارك في الدفاع عن مدينة بورسعيد

    _ بعد معارك 1967 بدأت قيادة القوات المسلحة في تشكيل مجموعة صغيرة من الفدائيين للقيام ببعض العمليات الخاصة في سيناء ، كمحاولة من القايدة لإستعادة القوات المسلحة ثقتها بنفسها والقضاء على إحساس العدو الإسرائيلي بالإمن ، ولقد وقع الإختيار على البطل / إبراهيم الرفاعي لقيادة هذه المجموعة ، أُطلق على المجموعة أسم " المجموعة 39 قتال "

    _ كانت نيران المجموعة أول نيران مصرية تطلق في سيناء بعد نكسة 1967 ، وأصبحت عملياتها مصدرًا للرعب والهول والدمار على العدو الإسرائيلي أفرادًا ومعدات ، ومع نهاية كل عملية كان إبراهيم يبدو سعيدًا كالعصفور تواقا لعملية جديدة ، يبث بها الرعب في نفوس العدو .

    لقد تناقلت أخباره ومجموعته الرهيبة وحدات القوات المسلحة ، لم يكن عبوره هو الخبر أنما عودته دائما ما كانت المفاجأة ، فبعد كل إغارة ناجحة لمجموعته تلتقط أجهزة التصنت المصرية صرخات العدو وأستغاثات جنوده ، وفي إحدى المرات أثناء عودته من إغارة جديدة قدم له ضابط مخابرات هدية عبارة عن شريط تسجيل ممتلىء بإستغاثات العدو وصرخات جنوده كالنساء




    ومع حلول أغسطس عام 1970 بدأت الأصوات ترتفع في مناطق كثيرة من العالم منادية بالسلام بينما يضع إبراهيم برامج جديدة للتدريب ويرسم خططا للهجوم ، كانوا يتحدثون عن السلام ويستعد هو برجاله للحرب ، كان يؤكد أن الطريق الوحيد لإستعادة الأرض والكرامة هو القتال ، كان على يقين بإن المعركة قادمة وعليه أعداد رجاله في إنتظار المعركة المرتقبة .

    وصدق حدس الشهيد وبدأت معركة السادس من أكتوبر المجيدة ، ومع الضربة الجوية الأولى وصيحات الله أكبر ، أنطلقت كتيبة الصاعقة التى يقودها البطل في ثلاث طائرات هليكوبتر لتدمير آبار البترول في منطقة بلاعيم شرق القناة لحرمان العدو من الإستفادة منها وينجح الرجال في تنفيذ المهمة .

    وتتوالى عمليات المجموعة الناجحة ...
    ففي السابع من أكتوبر تُغير المجموعة على مواقع العدو الإسرائيلي بمنطقتي ( شرم الشيخ ) و ( رأس محمد ) وفي السابع من أكتوبر تنجح المجموعة في الإغارة على مطار ( الطور ) وتدمير بعض الطائرات الرابضة به مما أصاب القيادة الإسرائيلية بالإرتباك من سرعة ودقة الضربات المتتالية لرجال الصاعقة المصرية البواسل .

    في الثامن عشر من أكتوبر تم تكليف مجموعة البطل بمهمة إختراق مواقع العدو غرب القناة والوصول إلى منطقة ( الدفرسوار ) لتدمير المعبر الذى أقامه العدو لعبور قواته ، وبالفعل تصل المجموعة فجر التاسع عشر من أكتوبر في نفس الوقت الذى تتغير فيه التعليمات إلى تدمير قوات العدو ومدرعاته ومنعها من التقدم في إتجاه طريق ( الإسماعيلية / القاهرة ) .

    وعلى ضوء التطورات الجديدة يبدأ البطل في التحرك بفرقته ، فيصل إلى منطقة ( نفيشه ) في صباح اليوم التالى ، ثم جسر ( المحسمة ) حيث قسم قواته إلى ثلاث مجموعات ، أحتلت مجموعتين إحدى التباب وكانت تكليفات المجموعة الثالثة تنظيم مجموعة من الكمائن على طول الطريق من جسر ( المحسمة ) إلى قرية ( نفيشه ) لتحقيق الشق الدفاعي لمواقعها الجديدة .

    وما وصلت مدرعات العدو حتى أنهالت عليها قذائف الـ ( آربي جي ) لتثنيه عن التقدم ، ويرفض بطلنا / إبراهيم الرفاعي هذا النصر السريع ويأمر رجاله بمطاردة مدرعات العدو لتكبيده أكبر الخسائر في الأرواح والمعدات .

    وبينما يخوض رجال المجموعة قتالاً ضاريا مع مدرعات العدو ، وبينما يتعالى صوت الآذان من مسجد قرية ( المحسمة ) القريب ، تسقط إحدى دانات مدفعية العدو بالقرب من موقع البطل ، لتصيبه إحدى شظاياها المتناثرة ، ويسقط الرجل الأسطورى جريحًا ، فيسرع إليه رجاله في محاولة لإنقاذه ، ولكنه يطلب منهم الإستمرار في معركتهم ومعركة الوطن ..

    عندما عرف اليهود بخبر اصابته وكانت فرحتهم لا توصف حتى أنهم أطلقوا الهاونات الكاشفة احتفالاً بالمناسبة

    ويلفظ البطل أنفاسه وينضم إلى طابور الشهداء .
    إن الرفاعي استشهد وكان يوم جمعة يوم 27 رمضان وكان صائماً ، وويقول اعضاء مجموعته
    "كان رحمة الله يأمرنا بالإفطار ويرفض أن يفطر وقد تسلمنا جثته بعد ثلاثة أيام وفي حياتنا لم نر ميت يظل جسمه دافئاً بعد وفاته بثلاثة أيام وتنبعث منه رائحة المسك .. رحمة الله"

    عليهم جميعًا رحمة الله.

    دعاء دعاء دعاء دعاء
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الجمعة أكتوبر 10, 2008 2:56 am

    الشهيد العقيد محمد زرد



    بعد عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس أضخم مانع مائي عرفه التاريخ وقف خط بارليف المحصن حاجزا أمام عبور القوات المصرية إلى قلب سيناء إلا إن الهجوم الكاسح اسقط كل هذه الحصون إلا نقطة واحدة بقيت مستعصية على السقوط في ايدى القوات المصرية.

    وكانت هذه النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو إنها كانت مخصصة لقيادات إسرائيلية معينة .. وفشلت المجموعة المصرية فى اقتحام هذه النقطة المشيدة من صبات حديدية مدفونة في الأرض .. ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة للتهوية ... وكان يقلق المجموعة المكلفة بالتعامل مع هذا الحصن ان الأعلام المصرية أصبحت ترفرف فوق جميع حصون بارليف بعد سقوطها عدا هذا الموقع الصامد الذي فشلت معه كل الأساليب العسكرية للفرقة المواجهة له.



    ويتطوع لمهاجمة الحصن فقد سبق له مهاجمته أثناء حرب الاستنزاف

    ويرفض القائد: أنت عندك مهمة تانية تنفذها يا محمد
    ويرد محمد : مهمتى نفذتها والباقى ممكن اى حد تانى يكمله لكن لازم الحصن يسقط بسرعة لان طول ماهو صامد اليهود حيفضلوا عندهم أمل
    ويصر زرد على موقفه ويلح على القائد : يا أفندم أنت عايز ليه تحرمنى من الجنة لو مت حاكون شهيد وادخل الجنة وبنتى الصغيرة ربنا حيربيها أحسن منى ولو عشت أكون خدت بتار سبعة وستين
    ويوافق القائد


    وإذا بالأرض تنشق عن العقيد محمد زرد يجرى مسرعا تجاه جسم الموقع متحاشيا الرصاص الإسرائيلي المنهمر بغزارة من الموقع ومن ثم اعتلاه وألقى بقنبلة بداخلة عبر فتحة التهوية وبعد دقيقتين دلف بجسده إلى داخل الحصن من نفس الفتحة وسط ذهول فرقته التي كان قائدا لها ، وخلال انزلاقه بصعوبة من الفتحة الضيقة وجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع سيل من الطلقات النارية أخرجت أحشائه من جسده ، وفى هذه اللحظات تأكدت فرقته من استشهاده .

    وما هي إلا ثوان معدودة وإذا بباب الحصن يفتح من الداخل ويخرج منه العقيد محمد زرد ممسكا أحشاؤه الخارجة من بطنه بيده اليسرى واليمنى على باب الحصن تضغط علية بصعوبة لاستكمال فتحه ... سبحان الله ...


    ويتقدم مقتحما الحصن صارخا:

    الله اكبر
    الله اكبر من ألم الإصابة
    الله اكبر من إسرائيل وتحصيناتها
    الله اكبر من الأسلحة الأمريكية
    الله اكبر من حب الحياة
    الله اكبر من الموت
    الله اكبر .. الله اكبر .. الله اكبر من كل شىء


    ويلحق به الرجال وتدور معركة شرسة بالأيدي والسلاح ويتعالى صراخ اليهود ثم ينتهى وقد سقط الحصن فى يد رجال زرد ، وقبل ان يفارق الحياة لمس علم مصر وهو يرتفع فوق أخر حصون خط بارليف أقوى حصون العالم في التاريخ العسكري
    وعندها فقط يبتسم زرد ويرحل إلى الجنة فى سلام برافو


    يابختك يامصر بولادك وربنا يجعلنا ولو واحد على عشرة من شجاعتهم واهلاصهم وحبهم ليكى

    احسنت احسنت احسنت

    يتواصل
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الجمعة أكتوبر 10, 2008 4:01 am

    العريف سيد زكريا خليل



    قصة الشهيد سيد زكريا خليل واحدة من بين مئات القصص التى ابرزت شجاعة المقاتل المصري، ومن الغريب ان قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان طوال 23 سنة كاملة، حتى اعترف بها جندي اسرائيلي، ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد واطلقت عليه لقب (أسد سيناء).

    تعود بداية القصة او فلنقل نهايتها الى عام 1996 في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب، وفى هذا العام أعترف جندي إسرائيلي لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل‏,‏ مؤكدا أنه مقاتل فذ ‏وانه قاتل حتي الموت وتمكن من قتل‏22‏ إسرائيليا‏ بمفرده‏.

    وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري الى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به اضافة الى خطاب كتبه الى والده قبل استشهاده، وقال الجندي الاسرائيلي انه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المده تقديرا لهذا البطل، وانه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه واطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية الشهداء

    تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر‏73‏ لطاقمه المكون من ‏8‏ أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب، وقبل الوصول الى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام‏,‏ ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف احدي التباب واقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم‏,‏ وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت‏50‏ دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها.

    وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة‏,‏ ظهر البدويان ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق‏,‏ ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب واحتمت باحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار وسيد زكريا وعبدالعاطي ومحمد بيكار إلي بئر قريبة للحصول علي الماء‏,‏ حيث فوجئوا بوجود ‏7‏ دبابات إسرائيلية فعادوا لابلاغ قائد المهمة باعداد خطة للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس‏,‏ وتم تكليف مجموعة من ‏5‏ أفراد لتنفيذها منهم سيد زكريا وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر.

    وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود ‏3‏ دبابات بداخلها جميع أطقمها‏,‏ فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف مع اثنين من جنود الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات وقضت بالرشاشات علي الفارين منها‏,‏ وفي هذه المعركة تم قتل‏12‏ إسرائيليا‏,‏ ثم عادت المجموعة لنقطة انطلاقها غير أنها فوجئت بطائرتي هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه‏,‏ ثم انضمت اليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من احدي الطائرات يطلب من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله


    وقامت الطائرات بإبرار عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر‏.‏بي‏.‏جي) علي احدي الطائرات فأصيبت و استمر القتال و استشهد كل زملاء البطل ( سيد زكريا خليل ) فحصل علي اسلحتهم و ظل يقاتل بمفرده و كان يقوم بالضرب علي القوات الاسرائيليه و ينتقل من مكان الي آخر فأعتقدت القوات الاسرائيليه في وجود قوة مصريه كبيرة نظراً لتعدد الضرب من اماكن مختلفة و لذا طلبت الدعم بقوة اسرائيليه اخري ، و ظل ( سيد زكريا خليل ) يقاتل حتي نفذت ذخيرته و تم تطويق المنطقه ثم استشهد بعد ان تمكن من قتل 22 جنديا اسرائيلياً ، و عندما وصل الضابط الاسرائيلي الي جثمان البطل ( سيد زكريا خليل ) اندهش وقال : اي روح بطوليه هذه ؟ ثم اخذ متعلقات البطل و احتفظ بها ، و في عام 1996 ذهب هذا الضابط الاسرائيلي الي السفير المصري و قدم اليه متعلقات البطل ( سيد زكريا خليل ) و قص اليه صمود و بطولات البطل و اقر انه مقاتل من طراز فريد .

    و عندما علم الرئيس ( محمد حسني مبارك ) ببطولات البطل ( سيد زكريا خليل ) منح اسمه نوط الشجاعه من الطبقة الاولي ، و اطلق اسمه علي احد شوارع حي مصر الجديدة .


    قال التاريخ و سجلت سجلات الشرف :
    سيد ومجموعته
    بيكيلوا الضربات
    كترت خسارة العدو
    افراد ومعدات
    وبسرعة زود عداده
    ومزيد من القوات
    وطيرانه اشتغل
    وسرية للاسقاط
    يضرب حصار عـــ الرجال
    ويكونوا من الاموات
    فـــــكر بطلنا وقال
    لازما افك الطوق
    اختار مكان عـــ التبـــه
    وطلع ليهم من فوق
    ومدفعه في ايديه
    ومقابل الموت بشوق
    رصد جنود العدو
    سرية بالكامل
    جنود مظـــــلات
    من جيشهم العامل
    هلل وكبر وقال
    انا مصري ومقاتل
    انا اللي حا أحصدكم
    ورصاصي دا منــاجل
    حصد رؤوس الفصيلة
    وحتي قائدهم
    غير بس واحد فلت
    خد نفسه من بينهم
    والتف خلف البطل
    عاجله برصاص دمدم
    وراح بطلنا شهيد
    وبسمته علي الفم
    شكل الشهيد شده
    قرب وقال : اشاهده
    سلاحه في شماله
    قابض عليه بيده
    وكف ايده اليمين
    طابق علي بعضه
    قابض علي حاجه
    ايه ياتري عنده ؟
    قام العدو يفكها
    ويشوف ايه عنده ؟
    لقاها حفنة تراب
    غالية من ارضه
    بعد مافات علي الحكاية
    عشرين سنة واتنين
    كان فيه لقاء دبلوماسي
    والمكان برلين
    قال اللي قتل البطل
    وسط اللي كانوا حاضرين
    قال : اللي مات كان اسد
    وتبته كانت عريم
    ابدا ماهو من الانس
    دا كان بطل اساطير
    دا وسام شرف للبطولة
    ويشهد السامعين
    ودي شهادة عدو
    عن اسد محرومين
    ودي حكاية ياسادة
    وياما فيه حكايات
    واحلف لكم مية يمين
    ياسادة ياحضرات
    ان ابنكم ابن مصر
    عايش وانه مامات
    طلب الشهادة ونالها
    واللي نالها مامات


    احسنت احسنت احسنت

    يتواصل
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الأحد أكتوبر 12, 2008 1:42 am

    العميد يسرى عمارة



    وكان وقت الحرب برتبة نقيب وهو البطل الذى آسر عساف ياجوري أشهر آسير إسرائيلي في حرب أكتوبر حيا على ارض المعركة بالرغم من اصابته، كما سبق له الاشتراك مع اسرة التشكيل في حرب الإستنزاف في آسر اول ضابط إسرائيلي واسمه (دان افيدان شمعون).

    عبر النقيب يسري عمارة يوم السادس من أكتوبر قناة السويس ضمن الفرقة الثانية مشاة بالجيش الثاني تحت قيادة العميد حسن ابو سعدة وكانت الفرقة تدمر كل شئ امامها من اجل تحقيق النصر واسترداد الأرض.




    وفي صباح 8 أكتوبر ثالث أيام القتال حاول اللواء 190 مدرع الإسرائيلى (دبابات هذا اللواء كانت تتراوح ما بين 75 حتى 100 دبابة) القيام بهجوم مضاد واختراق القوات المصرية والوصول الى النقط القوية التى لم تسقط بعد ومنها نقطة الفردان.


    وكان قرار قائد الفرقة الثانية العميد حسن ابو سعدة يعتبر أسلوبا جديدا لتدمير العدو وهو جذب قواته المدرعة إلى أرض قتال داخل رأس كوبرى الفرقة والسماح لها باختراق الموقع الدفاعى الامامى والتقدم حتى مسافة 3 كيلومتر من القناة ، وكان هذا القرار خطيرا ـ وعلى مسئوليته الشخصية ـ.

    وفي لحظة فريدة لم تحدث من قبل ولن تحدث مرة آخرى تم تحويل المنطقة الى كتلة من النيران وكأنها قطعة من الجحيم، وكانت المفأجاة مذهلة مما ساعد على النجاح، وفي أقل من نصف ساعة اسفرت المعركة عن تدمير 73 دبابة للعدو.

    وبعد المعركة صدرت الأوامر بتطوير القتال والإتجاه نحو الشرق وتدمير اي مدرعة اسرائيلية او افراد ومنعهم من التقدم لقناة السويس مرة آخرى حتى لو اضطر الامر الى منعهم بصدور عارية.




    واثناء التحرك نحو الشرق احس النقيب يسري عمارة برعشه فى يده اليسرى ووجد دماء غزيره على ملابسه، واكتشف انه أصيب دون ان يشعر، وتم ايقاف المركبة والتفت حوله فوجد الاسرائيلي الذى اطلق النار عليه وفي بسالة نادرة قفز نحوه النقيب يسري وجرى باتجاهه بلا اى مبالاة برغم انه حتى لو كان الجندي الاسرائيلي اطلق طلقة عشوائية لكان قتله بلا شك.

    الا ان بسالة النقيب يسرى اصابت الجندي الاسرائيلي بالذعر ووصل اليه النقيب يسري وفي لحظة كان قد اخرج خزينة البندقية الالية وهي مملوءة بالرصاص وضربه بشده على رأسه فسقط على الأرض وسقط النقيب يسري عماره بجانبه من شدة الإعياء.

    وعقب إفاقته واصلت الفرقة التقدم وعند طريق شرق الفردان لاحظ النقيب يسري وكانت يده اليسرى قد تورمت وأمتلأ جرحه بالرمال مجموعة من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف طريق الأسفلت، ووجد أحدهم وهو يستعد لإطلاق النار فتم التعامل معه وأجبروا على الاستسلام وكانوا اربعة وتم تجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه قائد، فتم تجريده من سلاحه ومعاملته بإحترام وفق التعليمات المشددة بضرورة معاملة أي أسير معاملة حسنة طالما انه لا يقاوم وتم تسليم هذا القائد مع أول ضوء يوم 9 أكتوبر، ... وكان هذا القائد هو العقيد عساف ياجوري قائد اللواء 190 مدرع.


    وقد أصدر قائد الفرقة تحية لأبطال الفرقة الثانية مشاة، حيا فيها النقيب الجريح يسري عمارة ومجموعته التى أسرت قائد اللواء الاسرائيلي المدرع 190

    تحية لكل رجال مصر

    سلام سلام سلام


    وصدق الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه حين قال "إذا فتح الله عليكم مصر بعدي فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض ، إنهم في رباط إلى يوم القيامة"

    احسنت احسنت احسنت

    يتواصل
    avatar
    semsema
     
     

    العمر : 32
    عدد المساهمات : 184

    السٌّمعَة : 10
    نقاط : 89
    تاريخ التسجيل : 10/08/2007

    رد: ملف خاص عن حرب الكرامة حرب اكتوبر 1973

    مُساهمة من طرف semsema في الجمعة أكتوبر 17, 2008 2:40 am

    ماذا قال شارون عن حرب اكتوبر


    لقطة لارييل شارون عام 1973 معصوب الرأس وبالزي العسكري
    يراجع الخارطة في سيناء رفقة قائد الجيش الجنرال حاييم بارليف (إ.ب.أ)


    فى إطار حديثه عن أسباب الانهيار الإسرائيلى فى حرب يوم الغفران، بالدور الذى قام به المقاتل المصرى.اعترف شارون



    " أن المفاجأة الكبرى لحرب يوم الغفران كانت المقاتل المصرى (الجديد).. يقول شارون: كان هناك شىء جديد علينا تماما.. المقاتل المصرى (الجديد).. لم يكن أحد منا يريد أن يصدق أن هذا هو الجندى الذى حاربناه فى عام 1956- يقصد العدوان الثلاثى على مصر- وفى عام 1967 فى العدوان الإسرائيلى الأخير، وشعرنا أن هناك تغييرا أساسيا قد حدث.. ولكننا كنا نرفض التصديق أو لأننا كنا فى حالة ذهول من نجاح أداء هذا الجندى، لقد وجدنا هذه المرة الجندى المهندس، والمحاسب، والمدرس واختفى الجندى القديم الذى لم يعرف الأرقام بالإنجليزية الموجودة على أجهزة المسافات."

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 1:54 pm