الأصالة والجمال



    من انبياء الله

    شاطر
    avatar
    ramy
    مشرف قسم "قول اللى فى نفسك"
    مشرف قسم

    العمر : 29
    عدد المساهمات : 90

    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 8
    تاريخ التسجيل : 11/08/2007

    من انبياء الله

    مُساهمة من طرف ramy في الجمعة أغسطس 29, 2008 7:42 pm

    الأنبياء عباد الله, خصّهم ربّهم بمكانة عظيمة, ومنزلة رفيعة, فزيّن لهم فعل الخيرات, لأنهم كانوا من عباده المخلصين, وجعل الله لكل نبي معجزة أو معجزات لا تكون لبشر غيرهم

    ولنبدأ معا بعرض عدد من أنبياء الله للعظة والتذكرة

    أسأل الله أن يكتب لنا الأجر جميعا إن شاء الله


    سنبدأ بسيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام وكنت اريد ان ابدأ بسيد المرسلين ولكن وجدت ان الكثير يعلم الكثير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ولكن ليس بالكثير يعلم الكثير عن باق الأنبياء عليهم وعلى سيد
    الخلق افضل الصلاة وأتم التسليم


    إبراهيم علية السلام
    إبراهيم الخليل عليه السلام نبي الله, وهو خليل الرحمن, وأبو الأنبياء الأكبر من بعد نوح عليهما السلام, ولد إبراهيم عليه السلام في أور الكلدانيين في العراق, وكان قوم إبراهيم عليه السلام الذين ولد فيهم يعبدون الكواكب السيّارة والأصنام, وقد دلت الآثار التي اكتشفت في العراق على صحة ما عرف في التاريخ من عبادتهم للأصنام الكثيرة, كما ورد في القرآن الكريم حتى كاد أن يكون لكل منهم صنم خاص به سواء الأغنياء أو الفقراء منهم في ذلك.
    النار لا تحرق النبي


    قال تعالى:{ قالوا حرّقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين* قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم* وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين} الأنبياء 68-70.


    وقد عاب إبراهيم عليه السلام على قومه في العراق شركهم بالله وعبادتهم الأصنام, وجادل قومه في ذلك , ثم أراد أن يلفت أنظارهم إلى باطل ما هم عليه من عبادة غير الله بما جاء به من حجج مقنعة وقوية وقيامه بتكسيره أصنامهم إلا كبيرهم, ولكن لم يرجعوا عن كفرهم وضلالهم, وإنما قرروا قتله بإلقائه في النار.



    هذه السطور هي ملخص سريع لقصة سيدنا إبراهيم إلى أن جاءت معجزة خروجه من النار ونجاته منها. ولنر هذا الصراع من البدء إلى أن وصل إلى نقطة القرار الشرير وهو السعي إلى حرق إبراهيم عليه السلام بالنار والتخلص منه.

    ولقد أنكر إبراهيم عليه السلام على أبيه عبادة الأصنام, وقال له: إني أراك وقومك تسلكون مسلك الضلال, فأنتم لا تهتدون إلى الطريق الصحيح, إنكم تائهون لا تهتدون إلى أين تذهبون, إن ضلالكم هذا واضح لا شبهة فيه لأن الأصنام والأوثان التي تعبدونها, والتي اتخذتموها آلهة لكم, لا تصلح أن تكون آلهة في أنفسها.



    قد آمن إبراهيم عليه السلام وأيقن أن الله واحد لا شريك له صاحب معجزات تفوق كل هذا الكون آمن بذلك وبدأ يضرب الأمثال لقد أراه ربه الدلالة على وحدانيّته, فلما رأى كوكبا قال لقومه هذا ربي على زعمكم, لأنهم كانوا يعبدون الكواكب والشمس والنجوم والقمر, وكذلك قال إبراهيم لقومه عن القمر فقال: انه ربي على زعم أنكم تقولون أنه اله ورب وكذلك عن الشمس, فلما غابت وأفلت, وقد رأى أفول الشمس قال للناس مبرّئا نفسه من الكفر والشرك: إني بريء من شرككم بالله تعالى. واني بريء أيضا من هذه الأصنام والكواكب والمعبودات التي جعلتموها آلهة مع الله, وقال إبراهيم عليه السلام:{ قال يا قوم إني بريء مما تشركون}. الأنعام 78.



    ثم أضاف إبراهيم عليه السلام مبلّغا قومه رسالته ودينه وربّه الذي آمن به, فقال:



    { إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا, وما أنا من المشركين} الأنعام 79.



    وهنا يقصد إبراهيم عليه السلام أنه قصد بعبادته وتوحيده لله عز وجلّ, وبذلك يكون إبراهيم عليه السلام حنيفا,أي مائلا للحق ومنحازا له, وقال إبراهيم عليه السلام نافيا عن نفسه الشرك:{ وما أنا من المشركين} ولن أشرك بعبادة ربي أبدا فهو الذي خلقني ورزقني ومنّ عليّ بكل هذه النعم التي لا تحصى ولا تعد.



    ولكن القوم لم يقتنعوا بكل هذه الحجج القويّة والدعوة الواضحة


    وهذا القليل من قصة سيدنا إبراهيم عليه أفضل الصلاة والسلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 5:08 am